مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

ما هو العدد الحقيقي للمقاتلين الأجانب المجنسين في سوريا؟

يرى رئيس مركز القيادة للبحوث الاستراتيجية وليد الراوي أن الإدارة الأمريكية اقتنعت بأن دمج المقاتلين الأجانب في سوريا بالجيش الجديد أفضل من تركهم وانضمامهم إلى التنظيمات الإرهابية.

تحميل الفيديو

وقال الراوي في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RTعربية: "هنا يجب توضيح عدة نقاط: أولا؛ غالبية المقاتلين من الإيغور والتركستان ، وأشارت الأخبار إلى أن العدد يبلغ 3700 مقاتل، لكن الحقيقة أن العدد يتجاوز 7000. ثانياً؛ قبل تدخل السعودية وقطر، كان شرط الولايات المتحدة، في موضوع رفع العقوبات عن سوريا طرد المقاتلين الأجانب، وحينها أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن قسما من الأجانب تزوجوا من سوريات وينتظر إقرار الدستور الجديد لمنحهم الجنسية".

وأضاف "جوهر الأمر يكمن أن تنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش لا تزال تنشط في سوريا، بالإضافة إلى "أنصار السنة" الذي تشكل في يناير العام الجاري، وبالتالي دمج هؤلاء العناصر في الجيش بالفرقة 84 ويكونوا تحت راية وزارة الدفاع أفضل من تركهم سائبين ويتجهون نحو التنظيمات الإرهابية، الأمر الذي اقتنعت به الإدارة الأميركية".
وتابع "ستين بالمئة من عناصر الفرقة 84 متشددون، ومن المفترض أن يتم إجراء دورة لإعادة تأهيلهم وتنظيف عقولهم من الفكر المتشدد".

وبالنسبة للتقارير التي تشير إلى دعم الولايات المتحدة الأميركية عبر التاريخ للتنظيمات الجهادية، بين الراوي: "كلنا ندرك أن الأمريكيين دعموا المجاهدين في أفغانستان كأسامة بن لادن وعبد الله عزام وآخرين، إلى أن حدثت المشكلة الأولى بين تنظيم القاعدة والمملكة العربية السعودية بعد غزو العراق للكويت، حيث أرسل رسالة إلى القيادة السعودية يعبر فيها عن رفضه لاستدعاء القوات الأجنبية، التي يعتبرها بالطبع (بين قوسين) كافرة، إلى أرض الحجاز، و ان لديه القدرة، مقاتلة الجيش العراقي".

وأضاف "ثم تطورت الأمور إلى أعمال نفذها في أفريقيا، وبعدها دعا إلى أحداث سبتمبر. في هذه المرحلة، كانت لديه علاقة جيدة مع حزب الله اللبناني، حينها التقى بعماد مغنية، وكان أسامة بن لادن معجبًا بتنفيذ عمليات حزب الله في تفجير مقر المارينز بلبنان".
واستطرد "الأمريكيون دعموا خلال تلك المرحلة أسامة بن لادن وجميع الحركات الجهادية التي قاتلت ضد الغزو السوفيتي في أفغانستان، أما بعد ذلك، تغير الوضع، بدليل أن قادة التنظيم مثل أسامة بن لادن والظواهري والبغدادي الأول والثاني قتلتهم القوات الأمريكية".
وفي سياق متصل، أكد الراوي أن الإدارة الأميركية في هذا المجال، غيرت سياستها بالشرق الأوسط، قائلا "نرى أن واشنطن تدعم مثلا الحكومة اللبنانية في تسليم سلاح حزب الله إليها، وهذا الأمر سيتجلى أيضا في العراق، وبالتالي السياسة الأميركية الجديدة هي أن الدولة تسيطر على كل الفصائل والميليشيات وتنظيمها".

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟