مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

كشف حقيقة ما يجري في غزة واجب

جعلت إسرائيل قطاع غزة خطيراً على جميع الناس، وليس فقط على الصحفيين لهذا يجب منح الوصول الفوري وغير المقيد لكل من يبحث عن الحقيقة على الأرض. The Independent

كشف حقيقة ما يجري في غزة واجب
كشف حقيقة ما يجري في غزة واجب / RT

"في الحرب، الحقيقة هي الضحية الأولى" مقولة تُنسب غالباً إلى الكاتب المسرحي المأساوي اليوناني إسخيلوس، الذي عاش قبل أكثر من ألفي عام. وللأسف، لا تزال هذه المقولة صحيحة؛ لا سيما في الصراع الدامي في غزة.

اليوم، وبصفحة أولى لافتة، تنضم صحيفة الإندبندنت إلى أكثر من 200 مؤسسة إعلامية وناشطين في مجال حرية الصحافة وجماعات ضغط، مثل مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين، في إصدار نداء عام.

ومطلبنا بسيط: يجب منح الصحفيين الأجانب حق الوصول الفوري وغير المقيد إلى قطاع غزة. والسبب واضح: على العالم أن يعرف ويفهم حجم المعاناة في غزة، وأن ينقل الحقيقة عما يحدث هناك.

إن الصحفيين الفلسطينيين، الذين قُتل ما يصل إلى 200 منهم في المعارك والقصف، في ظروف غامضة أحياناً، وضعوا أنفسهم في مرمى النيران لأداء عملهم. ومع ذلك، ما كان ينبغي عليهم القيام بذلك بمفردهم، وكان ينبغي أن يتمكن الصحفيون من جميع أنحاء العالم من أداء تلك الوظيفة الأساسية المتمثلة في جمع الأخبار والتحقيق والتدقيق من منظور مستقل تماماً.

وفي الأسابيع الأخيرة، رأينا كيف حاولت السلطات الإسرائيلية تشويه سمعة زملائهم الفلسطينيين المحترفين بادعاءات أنهم "مرتبطون" بحماس. وإذا كان الأمر كذلك فهذا سبب إضافي للسماح لأولئك الذين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكونوا على صلة بحماس، أو أي جماعة فلسطينية أخرى، بالدخول إلى غزة ليشهدوا ويعيدوا سرد المشاهد والقصص حول كيفية إدارة هذه الحرب القاسية والتي تبدو بلا نهاية.

تقول إسرائيل إن تواجد الصحفيين من دول أخرى في منطقة الحرب أمر بالغ الخطورة. وفي هذا مفارقة قاتمة. ففي النهاية، ثمة مزاعم باستهداف بعض عناصر القوات المسلحة الإسرائيلية للصحفيين. ولم يمض سوى أسبوع على مقتل زميلتنا في صحيفة "إندبندنت عربية" مريم أبو دقة و4  آخرين في غارة مزدوجة على مستشفى ناصر في خان يونس. أما الغارة الثانية، فقد أودت بحياة العديد ممن هرعوا لمساعدة المصابين في الغارة الأولى، والتي جاءت بعد 9 دقائق. وتقول إسرائيل إنها تجري تحقيقاً، لكن بنيامين نتنياهو وصف الحادث بأنه "حادث مأساوي".

وعلى نطاق أوسع، فإن الطريقة العشوائية وغير المتناسبة التي حوّلت بها إسرائيل غزة إلى أنقاض هي ما جعلها خطرة للغاية - على أي شخص. فقد تبين أن "المناطق الآمنة" المحددة نادراً ما تكون آمنة؛ وحتى لو كانت كذلك، فقد تغيرت أماكنها كثيراً مما جعل الناس ليس فقط بلا مأوى، بل "بلا مكان" - في حالة تنقل دائم في أرض لا يخلو أي مكان فيها حقاً من الخطر.

لذا، نعم، قطاع غزة خطير بلا شك. ومع ذلك، فإن ما إذا كانت مؤسسة إعلامية أو مراسل فردي يتحملان المخاطر الحتمية للعمل في منطقة حرب هو أمر يخصهما. وليس من شأن السلطات الإسرائيلية، وهي قوة احتلال وليست سلطة ذات سيادة في كل الأحوال، أن تقرر ما إذا كان بإمكان مؤسسة إخبارية معينة إرسال مراسل خبير لرؤية سلسلة الأحداث العاتية التي تتكشف في غزة - والتي تشمل الآن مجاعة من صنع الإنسان.

لا شك أن إسرائيل لا تريد أن يعرف العالم ما يحدث في غزة. ولو كانت قادرة على الإفلات من العقاب، لربما حاولت حظر جميع أشكال الصحافة، بما في ذلك الصحافة الفلسطينية، لكن ذلك لم يكن عملياً في عصر الهواتف الذكية. ومن المؤكد أن حكومة نتنياهو لم ترغب في أن تُحاسب على الخسائر الأسبوعية في صفوف الصحفيين الغربيين القتلى أو الجرحى. كما أن حظر وسائل الإعلام الأجنبية دليل على أن هذه حرب تخجل إسرائيل منها.

وينبغي أن لا نكون مضللين أو مغرورين لدرجة أن نفترض أن حياة الصحفي أغلى من حياة أي شخص آخر. إنها ليست كذلك. لكن المهم هو الحقيقة، وحق الصحفيين في السعي وراءها كما يشاؤون، حتى لو تطلب ذلك دفع ثمن شجاعتهم. ويجب حمايتهم بصفتهم مدنيين بموجب الاتفاقيات الدولية، ولكن يجب السماح لهم بأداء عملهم الحيوي على أكمل وجه.

وعلى أي حال، فإن حظر وسائل الإعلام الأجنبية في غزة لا طائل منه. ويوماً ما، وإن فات الأوان لإحداث أقصى تأثير على الحكومات، سيتم كشف الحقيقة. وبطريقة ما عندما يدخل الصحفيون إلى هذه الأرض القاحلة، سيكتشفون الحجم الحقيقي لتدمير الحياة ووسائل الحياة.

من المؤكد أن الصو ستكون مأساوية، وغالباً ما تكون بذيئة للغاية بحيث لا يمكن نشرها. وقد سعت إسرائيل جاهدة لكشف ما وصفته بالفظائع الإرهابية في 7 أوكتوبر. ولكن إذا كانت هذه الحقيقة جديرة بأن تُروى وتُنشر على نطاق واسع، وقد أثارت استياء العالم وأثارت تعاطفاً هائلاً مع إسرائيل من جميع أنحاء العالم. فإذا كان من الصواب قول الحقيقة آنذاك، فإنه ليس أقل صواباً الآن أن يتم قولها حول غزة.

المصدر: The Independent

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية