مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

حاول الهرب.. وثائق استخباراتية تكشف تفاصيل احتجاز أوستن في سجون الأسد

كشفت وثائق استخباراتية سرية حصلت عليها هيئة الإذاعة البريطانية ولأول مرة، عن أن الصحفي الأمريكي المفقود أوستن تايس كان محتجزا لدى نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

حاول الهرب.. وثائق استخباراتية تكشف تفاصيل احتجاز أوستن في سجون الأسد
Gettyimages.ru

وقد أكد عدد من المسؤولين السوريين السابقين أيضا لـ"هيئة الإذاعة البريطانية" أن تايس كان معتقلا لدى النظام، ما يعزز من صحة المعلومات التي وردت في تلك الوثائق.

وكانت الحكومة الأمريكية قد أعربت سابقا عن اعتقادها بأن تايس كان محتجزًا لدى السلطات السورية، إلا أن نظام الأسد نفى ذلك بشكل متكرر، ولم تتوفر أي معلومات عن ملابسات احتجازه حتى اليوم.

وتظهر الوثائق الاستخباراتية، إلى جانب شهادات من عدد من المسؤولين السابقين في النظام السوري، تفاصيل ما جرى للصحفي الأمريكي عقب اختطافه.

وقد اختفى أوستن تايس بالقرب من العاصمة دمشق في أغسطس من عام 2012، بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الحادي والثلاثين. وكان يعمل حينها كصحفي مستقل لتغطية النزاع السوري.

وبعد حوالي سبعة أسابيع، نشر مقطع فيديو على الإنترنت يظهره معصوب العينين ويداه مقيدتان، ويجبر فيه على ترديد الشهادة الإسلامية من قبل مجموعة مسلحة.

لكن الانطباع الذي أعطاه الفيديو بأن تايس قد اختطف على يد جماعة جهادية، أثار شكوك المحللين والمسؤولين الأمريكيين، الذين رجحوا أن يكون المشهد "مفبركا".

ولم تتبن أي جهة أو حكومة مسؤولية اختفائه، كما لم ترد أي معلومات عنه منذ ذلك الحين، مما أثار الكثير من التكهنات حول مصيره ومكان احتجازه.

وقد توصلت BBC إلى هذه المعلومات ضمن تحقيق استقصائي بدأ قبل أكثر من عام، أثناء مرافقة محقق سوري إلى أحد المقرات الاستخباراتية.

وتحمل الوثائق، التي تحمل اسم "أوستن تايس"، مراسلات بين عدة فروع من أجهزة الاستخبارات السورية. وقد تم التحقق من صحتها من قبل BBC ومن قبل جهات إنفاذ القانون.

وتشير إحدى المراسلات، المصنفة تحت بند "سري للغاية"، إلى أن تايس كان محتجزا في منشأة أمنية في العاصمة دمشق في عام 2012 من قبل ميليشيا شبه عسكرية تابعة للنظام.

ويعتقد أن تايس ألقي القبض عليه بالقرب من ضاحية داريا الدمشقية، ثم احتجز على يد عناصر من ميليشيا موالية للرئيس الأسد تعرف باسم "قوات الدفاع الوطني".

وأكد مسؤول سوري سابق للهيئة أن تايس بقي محتجزا هناك حتى فبراير من عام 2013 على الأقل.

وخلال فترة احتجازه، أصيب تايس بمشاكل صحية في المعدة، وتلقى علاجا من طبيب مرتين على الأقل. وتشير تحاليل الدم إلى إصابته بعدوى فيروسية آنذاك.

وقد أفاد شاهد عيان زار منشأة الاحتجاز ورأى تايس أنه كان يعامل بشكل أفضل من المعتقلين السوريين الآخرين، لكنه أشار إلى أن "ملامح الحزن كانت بادية عليه، وكأن الفرح قد غادر وجهه".

ومن جهة أخرى، كشف عنصر سابق في "قوات الدفاع الوطني" ممن كان لديهم اطلاع مباشر على ملف احتجاز تايس، أن "قيمة أوستن كانت مفهومة"، وأنه كان يعتبر "ورقة يمكن استخدامها في المفاوضات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة".

كما أوردت المعلومات أن تايس تمكن لفترة وجيزة من الهرب من زنزانته عبر نافذة ضيقة، قبل أن يعاد اعتقاله. وخضع لاستجواب مرتين على الأقل من قبل ضباط استخبارات تابعين للحكومة السورية، ويعتقد أن هذه الأحداث وقعت بين أواخر 2012 ومطلع 2013.

وعقب الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر 2024، صرح الرئيس الأمريكي آنذاك، جو بايدن، بأنه لا يزال يعتقد أن تايس على قيد الحياة. وقبل ذلك بيومين، قالت والدته ديبرا تايس إن "مصدرًا موثوقًا" أبلغها أن ابنها حي ويتلقى "معاملة جيدة".

لكن، وبعد إفراغ السجون عقب سقوط النظام، لم يُعثر على أي أثر لأوستن تايس، ولا تزال أخباره منقطعة حتى اليوم.

وتدرك عائلة تايس وجود هذه الوثائق الاستخباراتية التي حصلت عليها BBC، وكذلك السلطات الأمريكية، بالإضافة إلى مجموعة سورية تعمل على جمع الأدلة المتعلقة بجرائم نظام الأسد.

ويعد أوستن تايس أحد أطول الأمريكيين احتجازا في الخارج، وقد قاد والداه، ديبرا ومارك تايس، حملة طويلة الأمد لتسليط الضوء على قضيته.

وكان تايس قد خدم سابقا كضابط في قوات مشاة البحرية الأمريكية، وشارك في كل من العراق وأفغانستان، كما كان طالبا في كلية الحقوق بجامعة جورجتاون في العاصمة واشنطن.

وقد سافر إلى سوريا في عام 2012 لتغطية الحرب كصحفي مستقل.

وقد اختفى داخل منظومة اعتقال واسعة ومعقدة، وتُقدّر الشبكة السورية لحقوق الإنسان، ومقرها المملكة المتحدة، أن نحو 100 ألف شخص قد اختفوا قسرا خلال عهد نظام الأسد.

المصدر: "هيئة الإذاعة البريطانية"

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

أردوغان خلال مكالمة مع ترامب: قرار تمديد وقف إطلاق النار في النزاع الدائر في المنطقة تطور إيجابي

الحرس الثوري الإيراني: فشل المفاوضات ستتحمل مسؤوليته إسرائيل فقط وأي هجوم عسكري سنقابله برد قاس

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

مسؤول إسرائيلي: خيار الهجوم لا يزال قائما ومحيط ترامب يضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران

"عقلية المواكب والمظاهر".. "مطرية" حاكم البنك المركزي الجديد تشعل جدلا في سوريا (صور + فيديو)

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

بقائي يتحدث عن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

إصابة قائد لواء في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة في انفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان (صورة + فيديو)