مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

    رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

دراسة تحذر من استخدام كريمات واقية منتهية الصلاحية وزيوت سمرة الشمس

يحاول بعض الأشخاص اتباع نصائح أطباء الجلدية، باستخدام واق شمسي قبل التعرض للشمس خصيصا في فصل الصيف، ومحاولات اكتساب السمرة، ولكن لاستخدام الواقي شروطا معينة فهل نتبعها بشكل صحيح؟

دراسة  تحذر من استخدام كريمات واقية منتهية الصلاحية وزيوت سمرة الشمس
Udo Kroener / Globallookpress

وجدت دراسة بريطانية أن أكثر من مليون بريطاني يستخدمون كريما واقيا من الشمس يتجاوز عمره عقدا من الزمن، على الرغم من حقيقة أن معظمها يظل فعالا فقط لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعامين.

وبحسب الدراسة التي أجراها مستشفى الملك إدوارد السابع في لندن، فإن حمامات الشمس لديهم موقف متعجرف تجاه الحماية من أشعة الشمس بشكل عام.

واعترف 9 في المائة، في دراسة استقصائية شملت أكثر من 2000 بالغ بأنهم يستخدمون كريم الواقية من الشمس فقط عندما يكونون في إجازة صيفية، بينما يعتقد 5 في المائة خطأ أنهم لا يحتاجون إلى استخدام واق من الشمس على الإطلاق.

قالت استشارية الأمراض الجلدية الدكتورة كاثرين بوريسيفيتش : "الحماية من أشعة الشمس أمر حيوي، سواء كنت في المملكة المتحدة أو في الخارج، وبغض النظر عن لون بشرتك".

وأضافت بوريسيفيتش توفر كريمات وبخاخات الشمس الحماية اللازمة من تلف الجلد الذي يحتمل أن يكون طويل الأمد أو حتى مميتا.

وقالت :"من المهم أيضا شراء واق جديد من أشعة الشمس كل عام، لأن الكريمات تنتهي مدة صلاحيتها وتصبح أقل فعالية."

ويعد السعي لإضفاء مظهر مثالي على وسائل التواصل الاجتماعي عاملا مقلقا، حيث اعترف 17 في المائة من المشاركين في الدراسة بأنهم شعروا بالضغط من المؤثرين والمشاهير ليتم تسميرهم، كما وافق ما يقرب من الربع أيضا على أنهم لا يشعرون بالرضا دون التعرض للشمس.

ويتسبب البحث عن بشرة مشمسة في قيام البريطانيين بمخاطر خطيرة بحسب الدراسة، حيث اعترف 29 في المائة منهم باستخدام سرير التشمس في الماضي.

وجرب واحد من كل عشرة منتجات تسمير خطيرة، لتغميق بشرته، باستخدامها إما كحقن أو بخاخ للأنف.

وتعمل هذه المنتجات عن طريق استنساخ هرمون تحفيز الخلايا الصباغية ألفا في الجسم وفقا للخبراء، وتحفيز إنتاج صبغة الميلانين في خلايا البشرة.

قالت الدكتورة بوريسيفيتش:" لقد تم ارتباط استخدام منتجات التسمير بحالات خطيرة مثل الفشل الكلوي وسرطان الجلد".

ووفقا للدراسة وافق 11 في المائة من المشاركين على استعدادهم للمخاطرة بسرطان الجلد إذا كان ذلك يعني وجود سمرة.

أضافت الدكتورة بوريسيفيتش: "من المثير للقلق للغاية رؤية المسافات التي سيقطعها الناس فقط للحصول على سمرة الشمس".

المصدر: ديلي ميل 

التعليقات

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

"نفاد الذخيرة".. ترامب غاضب من تقارير تضعف موقفه في المفاوضات مع إيران والعدل تبحث عن "الخونة"

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

بلومبيرغ: كثرة حالات الانتحار في قيادة الأمن السيبراني بالجيش الأمريكي تثير قلق القادة العسكريين

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية