مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

    وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

نتائج واعدة لاختبار أول لقاح مضاد لسرطان الدماغ

أظهرت المرحلة الأولى للاختبارات السريرية على البشر، لأول لقاح مضاد لسرطان الدماغ ابتكره علماء من ألمانيا، نتائج واعدة.

نتائج واعدة لاختبار أول لقاح مضاد لسرطان الدماغ
صورة تعبيرية / Custom Medical Stock Photo / Globallookpress


وتشير مجلة Nature، إلى أنه كما هو معلوم تظهر الخلايا السرطانية في جسم الإنسان يوميا، ولكن خلايا المناعة تتعرف عليها وتدمرها، وفي بعض الأحيان لسبب ما لا تتعرف خلايا المناعة عليها أو لا تتمكن من تدميرها، وحينها يظهر الورم في الجسم وينمو.

وتكمن فكرة اللقاح المضاد للسرطان، في تحفيز منظومة مناعة الجسم على مكافحة الخلايا السرطانية عند ظهورها. ومن أجل ذلك يحقن الجسم بلقاح يحتوي على بروتين موجود في الخلايا السرطانية، وغير موجود في الخلايا السليمة. هذا البروتين بحد ذاته لا يشكل أي خطورة، بيد أن منظومة المناعة تعتبره جسما غريبا دخل الجسم، فتبدأ بمهاجمته لتدميره. ونتيجة لذلك تقوم خلايا المناعة في مهاجمة هذا البروتين أينما وجد، أي أنها في الواقع تهاجم الخلايا السرطانية.

وتمكّن علماء من ألمانيا مؤخرا من ابتكار لقاح مضاد لسرطان الدماغ، سمحت السلطات الصحية باختباره على البشر. والهدف الرئيسي لهذا اللقاح هو الورم الدبقي المنتشر، الذي يصعب علاجه بالطرق التقليدية. ولكن يسهل علاجه مناعيا: لأن خلايا الورم عند أكثر من 70% من المرضى تحتوي على علامة بروتينية واضحة، غير موجودة في الخلايا السليمة، واللقاح يستهدف هذه الخلايا بالذات.

ويشير الباحثون، إلى أن 33 مريضا شخصت إصابتهم بالورم الدبقي شاركوا في هذه الاختبارات، كانت خلايا الورم تحتوي على الطفرة المرغوبة، حصلوا جميعا على العلاج التقليدي واللقاح التجريبي.

وكان الهدف من هذا الاختبار معرفة ما إذا كان اللقاح يشكل خطورة على الصحة أم لا، ومدى قدرته على تحفيز خلايا المناعة. وهذه ستدرس لاحقا. واتضح من النتائج أن اللقاح آمن ولا يشكل أي خطورة، حيث بعد مضي ثلاث سنوات على الدراسة بقي 84% من المرضى المتطوعين على قيد الحياة، وهذه نسبة جيدة للمرضى المصابين بسرطان الدماغ.

ويشير الباحثونن إلى أن الاستجابة المناعية لوحظت لدى 30 من المرضى (91%)، حيث اكتشفت في دمائهم خلايا مناعية "متدربة" على مهاجمة البروتين المعين. وتوغلت هذه الخلايا باعداد كبيرة في الورم، بحيث تضخم كثيرا. وظهر أن الورم لم يتطور خلال ثلاث سنوات لدى المرضى الذين كانت عندهم استجابة مناعية بنسبة 82%، ونفس الشيء لوحظ لدى مريض واحد لم تكن له استجابة مناعية.

ويخطط الباحثون، في المرحلة التالية لإجراء مقارنة بين مجموعة تحصل على العلاج التقليدي فقط ومجموعة ثانية تحصل على اللقاح بالإضافة إلى العلاج التقليدي، من أجل تحديد مدى فعالية اللقاح في مكافحة السرطان.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران

البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه

"رويترز": السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من طراز "PAC-3"

أمير سعودي يرد على أكاديمي إماراتي وسط جدال حول "اتفاق مكة للدفاع المشترك"

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

سفير أمريكي سابق يكشف لـ "CNN" الأسباب الكامنة وراء توقيع اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

بزشكيان يوضح بماذا تختلف إيران عن إسرائيل ويتحدث عن خلاف حكومته مع الحرس الثوري

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني يحدد شروط بلاده على واشنطن لفتح مضيق هرمز

الخارجية الفنلندية تبقي التعليمات لمواطنيها الراغبين بالقتال في أوكرانيا وتحذر من غياب المساعدة